الخلاصة النهائية لردود المصفاة
المصافي خاص - المركز الإخباري - 26/07/2008م
1- المصفاة مـرفق ينعم بالهدوء و الإستقرار و السكينة منذ تأسسيها
في عام 1954م و ما حصل الآن يُعتبر سابقة
خطيرة في تاريخ المصفاة ، فكثير من المعلومات تم نشرها من أجل
البلبلة و الإثارة و الإرباك و الضرر
بالمصفاة و البلد و فعلاً تحققت تلك الأهداف فكثير مـن الشركات
الأجنبية التي تتعامل مع المصفاة لسنوات طويلة بعامل الثقة تطلب
الآن ضمانات و خطابات اعتماد تكلِّف المصفاة مبالغ إضافية هي في
غنى عنها ( و فيما يلي مثال مرفق لشركة
IPG
و التي تتعامل مع المصفاة منذ الثمانينيات بعامل الثقة المتبادلة
الآن تطلب ضمانات بنكية و إعتمادات مستنديـة) .
2-
إغـلاق الحسابات و الموازنات التقديرية تتم سنوياً في أوقاتهـا
المحددة و الحصول على تقارير نظيفة من مراجعي الحسابات تشهد بأن
القوائم المالية تعبِّر بصدق عن المركز المالي للمصفـاة .
3-المرفـق الأول في الجمهورية من حيث الصدارة في دفع الضرائب و
الجمارك و
الرسـوم إلخ..
4-تُعتبر المصفاة الصـرح الإقتصادي الكبير في الجمهورية و الذي
يسيَّر بعمالة و كـودار يمنية تتمتع
بالكفاءة و الخبرة .
5- كثير من الأراء و المقترحات المطروحة سواء من الجهاز المركزي
للرقابة والمحاسبة أو لجنة التنمية و النفط
بمجلس النواب لا تمثِّل آراء مهنية متخصصة في قطاع التكرير النفطي
و بالتالي فإن ضرر التحليل الأعمى
أشدُ و أخطر من عدم التحليل .
6- المعايير الدولية المتعارف عليها للوقود و الفاقـد هي كالتالـي
:
أ-
الفاقد البحري 5و0%
أثناء نقل المشتقات بحرياً فقط .
ب-
الوقود و الفاقد 5% للمصافي
وقود للوحدات و محطة توليد الكهرباء الخ...
7- الأساس في هذه المشكلة التي لا زالت
تجر ذيولها على المصفاة هو تقرير الجهاز المركزي للرقابة و
المحاسبة لعام 2005م عندما لم يتم مناقشته بين المصفاة والجهاز
المركزي ورفع قبل التصحيح بين الجهتين والمناقشة و كان نتيجة ذلك
أن تقرير عام 2006م خرج على نفس المنوال و لم يناقش آثار كل ذلك
اللبس و سؤ الفهم بين الجانبين و هو نتيجة منطقية لموظف جديد دخل
ضمن قوام المفتشين و المدققين لحساب المصفاة و كان ذلك من سؤ حظ
الجانبين
8- نشـر المعلومات الخاصة بالمصفاة
بطريقة العرض الشيق والخبطة الصحفية يتنافى و مبادئ السرية و أخلاق
المهنة ، و المعالجات لا تتم عبر الصحافة و وسائل الإعـلام خاصة
عندما تكون في طور التداول سواء في مجلس النواب او جهاز المحاسبة و
المراقبة أو غيرها من الأجهزة الرسمية.
9- هناك لجنة مشكَّلة بتوصية من اللجنة المالية لمجلس النواب من
الجهاز المركزي للرقابة و المحاسبة ( عدن) و وزارة المالية (عدن) و
المصفاة للعمل على تقريب وجهات النظر و حل التباينات الواردة في
تقرير الجهاز المركزي للرقابة و المحاسبة على القوائم المالية
للمصفاة لعام 2005م و كـان نتاج ذلك العمل محاضر موقَّعة بين
الأطراف الثلاثة و تقرير متكامل سُلِّم للأخ رئيس اللجنة المالية
لمجلس النواب .
10- بالنسبة للعجوزات فقد اقترحت المصفاة بتعيين مفتش محايد و تكون
تكاليفه مناصفة بين المصفاة و شركة النفط إلا أنَّ هذا المقترح
رُفض و بالتالي فإنَّ المصفاة ليست مسؤولة عن أي عجوزات خاصة و أن
هناك محضر شهري موقَّع بين وزارة المالية و المصفاة و شركة النفط
اليمنية بالكميات المسلَّمة لهـم
11-
المصفـاة تضمن التموين بكافـة
المشتقات النفطية إلى جميع محافظات الجمهورية بدون اختناقات أو
إرباكات و بتنظيم دقيق و في الوقت المناسب
و بنجاح تام فأين يكمن سـؤ الإدارة ؟
12- أسعـار
المنتجات التي تبيع بها المصفاة تتميز بالثبات لسنوات طويلة و هـذا
في مصلحة البلد .
13- الخلافـات الشخصية
يجب أن لا تُعكس على مرفق إنتاجي اقتصادي سيادي بحجم المصفـاة
.
|