|
بحاح
: 2008
يشهد التوقيع على أكبر قطاعات بترولية في تاريخ اليمن
دائرة التسوييق 18/05/2008م
قال الأخ خالد محفوظ بحاح وزير
النفط والمعادن أن وزارته تطمح لتسويق (11) قطاعاً بحرياً خلال هذا
العام ليشهد 2008م التوقيع على أكبر قطاعات بترولية في تاريخ
الجمهورية اليمنية.
حيث وقع اليوم بصنعاء مبدئياً على اتفاقيات مشاركة في الإنتاج
النفطي في سبعة قطاعات بترولية مع عشر شركات فائزة في إطار
المنافسة الدولية الثالثة.
وفازت أربع شركات هي شركة ججرات ستبيت بتروليم جي أس بي وشركة
الكور بتروليمتد وشركة ويسترن دريلنج برايفت المحدودة والمؤسسة
اليمنية العامة للنفط والغاز، بامتيازات التنقيب عن النفط والغاز
في قطاعات 19 محافظة الجوف و28 محافظة شبوة و57 محافظة حضرموت
الجوف.
فيما فازت شركة ميدكو يمن عمد ليمتد وشركة كويت انرجي كومبنى وشركة
انديان أويل كوبريشن وشركة أويل ليمتد والمؤسسة اليمنية العامة
للنفط والغاز، فازت في القطاعات 82 ، 83 محافظة حضرموت .
وفازت شركة أو أم في النمساوية والمؤسسة اليمنية العامة للنفط
والغاز بالقطاع رقم 29 بمحافظة المهرة، كما فازت شركة دي أن أو
والمؤسسة اليمنية العامة للنفط والغاز بالقطاع رقم 84 بمحافظة
حضرموت .
وتتراوح مدة المرحلة الأولى من الاتفاقية تتراوح بين 3-4 سنوات
وهناك مرحلة أخرى تماثلها في حالة طلب المشغل الانتقال إلى المرحلة
الأخرى وهذه المراحل تستمر إلى فترة تصل إلى سبع سنوات في إطار
عملية الاستكشاف بشكل كامل .
وقع الاتفاقيات وزير النفط والمعادن خالد محفوظ بحاح ومدير عام
المؤسسة اليمنية العامة للنفط والغاز الدكتور أحمد عبدالقادر شائع
ورئيس هيئة استكشاف وإنتاج النفط الدكتور أحمد علي عبدالاله ومدراء
الشركات الفائزة بامتيازات التنقيب بالقطاعات المذكور.
وأوضح وزير النفط والمعادن لوكالة الأنباء اليمنية (سبأ) أن
الشركات الفائزة في إطار المنافسة الدولية الثالثة هي شركات
أوروبية وآسيوية ومختلطة وقدومها يمثل ثمرة لجهود وزارة النفط
والمعادن وهيئة استكشاف وإنتاج النفط خاصة في منهجية تسويق
القطاعات من خلال التنافس العالمي وإعطاء الفرص لكافة الشركات في
العالم.
مبينا أن هذه الاتفاقات تعد من الاتفاقات النموذجية وتأتي في أطار
الجيل الخامس من الاتفاقات التي أطلقتها وزارة النفط والمعادن
مؤخرا وتمثل جيلا جديدا من الاتفاقات التي تمتاز بوجود كثير من
البنود المحسنة لكافة أطرافها 0 وقال أن الاتفاقات تميزت
ببنود واسعة تضم استكشاف وانتاج واستثمار النفط إلى جانب استكشاف
وإنتاج واستثمار وتسويق الغاز، كما أنها تطرقت بشكل كبير إلى
الجوانب البيئية وجانب توطيد ما يسمي باليمننة وهذا ما أعطي الدولة
الكثير من الامتياز في أطار هذه الاتفاقيات 00 وبين أن
الاتفاقية تتميز باحتوائها على لائحة المنافسات الدولية التي تم
توقيعها من قبل المجلس الأعلى للشؤون الاقتصادية والنفطية ودولة
رئيس مجلس الوزراء واحتوت شروطا مهمة تميز بين المشغل والمستثمر.
وأكد أنه تم تمييز عدد من الشركات واختيارها لتشغيل القطاعات
المذكورة في المناقصة الدولية الثالثة وفقا لتلك المعايير التي تم
أعلانها عن طريق الناقلة الالكترونية لوزارة النفط والمعادن0 مبينا
أنه تم اختيار شركات أخري كمستثمرين بحيث يكون هولاء المستثمرين
شركاء مع المشغلين 00 وأضاف أن اللائحة أكدت على ضرورة
امتلاك المشغل لخبرات كبيرة لتشغيل أي قطاع وأن يكون لديه سجلا
ناصعا في الجانب البيئي0 إضافة إلى وضعه المالي المناسب الذي يمكنه
من تشغيل القطاع 0 وأوضح الوزير بحاح إلى أن استثمار الغاز
هو المحور الأساسي الذي أضيف إلى هذه الاتفاقيات مما أعطاها خلفية
جديدة عن الاتفاقيات الأخرى والتي كانت تتميز فقط بانتاج واستكشاف
النفط 00 مؤكدا أن الاتفاقية اكتسبت قوتها انطلاقا من
الأهمية المتزايدة لمادة الغاز عالميا 00 لافتا إلى أن هناك شركات
قادمة وفق المناقصة الدولية الرابعة هدفها الأساسي الاستكشافات
الغازية قبل النفط.
وأعرب وزير النفط والمعادن عن امله بأن تحظي هذه الاتفاقات
بالمناقشة والموافقة من قبل أعضاء مجلس النواب باعتبار انها ليست
نمطية كسابقاتها من الاتفاقات الموقعة مبينا أن هذه الاتفاقات
أخذت مجهودا كبيرا في استكمالها وتنقيحها وإخراجها بشكل لائق
وأعطاء العائد المتوازن للدولة والمستثمر على اعتبار أن المستثمر
جزء رئيس في هذه الاتفاقية ويجب أن تكون هناك بنودا مشجعة لهذا
المسثمر لتوسيع استثماراته في اليمن.
وقال أن كثير من الجهات الدولية شاركت في أعداد وتجهيز الاتفاقيات0
منها مصر وسوريا والبنك الدولي وخبراء بريطانيون0 فضلا عن الخبراء
المحليين في وزارة النفط والمعادن.. معربا عن ثقته في أن تكون
نتائج هذه الاتفاقات مثمرة بعد بدء الاستكشاف والاعلان عن
الانتاج00 ولفت إلى أن الشركات الهندية تميزت بالحضور بشكل
ملحوظ في هذه المنافسة00مشيرا إلى أن بعض القطاعات تميزت بنوعية
الشركاء فيها0 حيث لوحظ وجود شركات عربية وباكستانية ونمساوية0 0
وبين أن تجربة اليمن
مجال استكشاف وانتاج النفط خلال العشرين
سنة الماضية تجربة متميزة وفريدة في عدد من القطاعات00 مؤكدا أن
المستقبل مبشر بالخير باعتبار أن حجم الاستثمارات بهذا القطاع
مازال في مراحل مبكرة جدا وهناك قطاعات كثيرة مازالت واعدة.
وأكد أن وزارة النفط والمعادن تسعى إلى وقف التأرجح في عملية انتاج النفط
ورفع الانتاج إلى 500 ألف برميل يوميا مع بداية العام 2010م وذلك
من خلال دخول قطاعات بترولية جديدة في عملية الانتاج وكذا وجود
عناصر جديدة في قطاع البترول وهو الغاز
, ولفت إلى أنه سيتم
نهاية الشهر الجاري تسليم استمارات العطاء للشركات البترولية
المتقدمة للمنافسة الدولية الرابعة وذلك بحضور مندوبين عن تلك
الشركات وسوف تستكمل المنافسة بشكلها النهائي في 31 يوليو من العام
الجاري، حيث ستبدأ الوزارة بالاجراءات الدستورية لاستكمال هذه
المنافسات.
وأعرب بحاح عن أمله في أن يتم التوقيع على هذه الاتفاقيات القادمة
خلال العام 2008م الجاري، مبينا أنه تم في وقت سابق من العام
الجاري التوقيع على أربعة اتفاقيات بترولية في أطار المنافسة
الدولية الثانية.
|